Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

التوقّف عن تناول دواء جديد معالج للبدانة يؤدي إلى استرجاع الوزن المفقود

دواء Ozempic القابل للحقن من بين الأدوية المعالجة لداء السكري التي تتستعمل لمعالجة السمنة.
دواء Ozempic القابل للحقن من بين الأدوية المعالجة لداء السكري التي تتستعمل لمعالجة السمنة. Copyright AP Photo
Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

تثير مجموعة جديدة من الأدوية المكافِحة للبدانة حماسة ملايين المرضى والفاعلين في قطاع الأدوية، لكن ما النتيجة التي سيواجهها المريض بمجرّد توقّفه عن تناولها؟

اعلان

حسب دراسة نُشرت الاثنين، فإنّ جزءاً كبيراً من الوزن الذي يخسره الشخص أثناء العلاج يسترجعه بمجرّد التوقّف عن أخذ الدواء، ما يشير إلى أن هذه الجزيئات الجديدة قد تتسبب بأحد أشكال الإدمان على المدى البعيد.

وأجريت الدراسة التي نشرت في "جورنال أوف ذي أميريكن أسوسييشن"، باستخدام تيرزيباتيد، وهو جزيء تستخدمه مجموعة "إيلاي ليلي" الأميركية في دوائها "زيباوند" الذي أجازت الولايات المتحدة استخدامه لمعالجة البدانة، التي تطال نحو 40% من البالغين في البلاد.

وينتمي "زيباوند" إلى مجموعة من الأدوية تشمل أيضاً "ويغوفي" و"مونجارو" و"أوزمبيك"، تنتشر في المرحلة الأخيرة بشكل واسع وتثير آمال ملايين المرضى في العالم بسبب خصائصها الجذابة، إذ تعالج مرض السكري من النوع الثاني وتساعد على خسارة الوزن ويمكن استخدامها لعلاج البدانة.

وتعمل هذه الأدوية كهرمون تفرزه الأمعاء هو "جي أل بي 1" يتمثل دوره في تحفيز إفراز الإنسولين والحدّ من الشهية عن طريق توفير الشعور بالشبع.

نصف الوزن المفقود

في الدراسة التي نُشرت الاثنين، تناولت مجموعة من 670 مريضاً بصورة أسبوعية جرعة من "زيباوند" الذي يؤخذ عن طريق الحقن، ما أدى إلى فقدانهم 21% من وزنهم في المتوسط بعد 36 أسبوعاً.

وفُرز المشاركون في الدراسة ضمن مجموعتين، الأولى استمرت في تناول "زيباوند" والثانية تلقّت علاجاً وهمياً.

وبعد 88 أسبوعاً (أكثر من عام ونصف عام)، استعاد مَن تلقوا العلاج الوهمي نحو نصف الوزن الذي خسروه، مع استمرار أوزانهم أقل بنسبة 10% مما كانت عليه عند البدء بتناول العلاج.

واستمرت أوزان المجموعة التي تناولت "زيباوند" في الانخفاض، إذ انخفض مؤشر كتلة الجسم لديهم 25% عما كان عليه في البداية.

وكانت المجموعة مؤلفة من أرجنتينيين وبرازيليين وتايوانيين وأميركيين، فيما كان متوسّط أعمارهم 48 سنة، ونحو 70% منهم نساء. وكان معدّل وزنهم عند بدء الدراسة 107 كيلوغرامات. وتلقوا جميعهم نصائح لتناول كميات أقل من الطعام وممارسة الرياضة.

وأشار معدّو الدراسة إلى أنّ هذه النتائج "تبرز الحاجة إلى مواصلة العلاج لتجنّب استرجاع الوزن وضمان استمرار انخفاض الوزن"، وهو ما يحمل فوائد للقلب.

علاج مستمر

وتبيّن دراستهم، على غرار ما أظهرت أربع تجارب سريرية أخرى، أنّ مع هذا الجيل الجديد من الأدوية "يُسترجع الوزن بشكل ملحوظ" في حال توقّف المريض عن أخذ العلاج.

وقال المسؤول في مختبرات إيلاي ليلي جيف إيميك، في بيان، "لا يفهم المرضى ومقدمو الرعاية والعامّة بصورة دائمة أنّ البدانة مرض مزمن يتطلب علاجاً مستمراً، مما يعني أنّ العلاج ينبغي أن يتوقّف عند خسارة الوزن المطلوب".

وتبيع شركة "إيلاي ليلي" دواء "زيباوند" لقاء 1060 دولاراً شهرياً في الولايات المتحدة، وهو سعر مرتفع ونادراً ما تغطّيه شركات التأمين الصحي في البلاد.

ويزيد الجيل الجديد من أدوية إنقاص الوزن خطر حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي. وحتى لو كانت هذه الآثار الجانبية غير خطرة على الأغلب، قد تكون أكثر من فوائد العلاج إذا أُخذ على المدى البعيد.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

كوب28: تبني أول اتفاق تاريخي يدعو إلى "التحوّل" باتجاه التخلي عن الوقود الأحفوري

وفاة طالب لجوء في بارجة "بيبي ستوكهولم" المثيرة للجدل في إنكلترا

تحذيرات من تهافت عالمي على أدوية السكري الجديدة لعلاج السمنة