المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اتساع فجوة إمدادات أوبك+ في مارس مع تضرر إنتاج روسيا من العقوبات

اتساع فجوة إمدادات أوبك+ في مارس مع تضرر إنتاج روسيا من العقوبات
اتساع فجوة إمدادات أوبك+ في مارس مع تضرر إنتاج روسيا من العقوبات   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

لندن (رويترز) – أظهر تقرير من مجموعة أوبك+ اطلعت عليه رويترز أن إنتاج تحالف منتجي النفط كان أقل من أهداف الإنتاج في مارس آذار بواقع 1.45 مليون برميل يوميا، مع بدء تراجع إنتاج روسيا بعد العقوبات التي فرضها الغرب.

كما أظهر التقرير أن إنتاج روسيا كان أقل بنحو 300 ألف برميل يوميا عن حصتها في مارس آذار إذ أنتجت 10.018 مليون برميل يوميا، وذلك استنادا إلى مصادر ثانوية.

كانت وكالة الطاقة الدولية قد قالت في تقرير شهري صدر الأسبوع الماضي إنها تتوقع زيادة التراجع في إنتاج النفط الروسي إلى 1.5 مليون برميل يوميا في أبريل نيسان وأن يتضاعف هذا النقص إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا من مايو أيار بسبب العقوبات ونأي المشترين بأنفسهم.

وأظهرت البيانات أن الامتثال لتخفيضات الإنتاج ارتفع إلى 157 بالمئة في مارس آذار من 132 بالمئة في فبراير شباط، وهو أعلى مستوى منذ أن بدأت المجموعة تخفيضات إنتاج قياسية بلغت نحو عشرة ملايين برميل يوميا في مايو أيار 2020 لمواجهة تأثير الجائحة على الطلب.

ووافقت أوبك +، التي تضم أوبك وحلفاءها بقيادة روسيا، في الشهر الماضي على زيادة شهرية أخرى متواضعة في الإنتاج قدرها 432 ألف برميل يوميا لشهر مايو أيار، في مقاومة لضغوط كبار المستهلكين لضخ المزيد.

وفي الوقت الذي تتراجع فيه المجموعة عن خفض الإنتاج، يفشل كثير من المنتجين في مواكبة ذلك، خصوصا دول غرب أفريقيا التي تواجه صعوبات مع نقص الاستثمار ونزوح شركات الطاقة الدولية.

وتخلت أوبك+ في اجتماعها الشهر الماضي أيضا عن وكالة الطاقة الدولية، التي تتخذ من باريس مقرا، كأحد مصادرها الثانوية واستبدلتها بوود ماكنزي وريستاد إنرجي للاستشارات.

وعكست أحدث بيانات الإنتاج هذا التغيير.