عاجل

عاجل

دراسة: عوامل وراثية وراء ضعف الانتصاب وآمال بقرب التوصل لعلاج العجز الجنسي

تقرأ الآن:

دراسة: عوامل وراثية وراء ضعف الانتصاب وآمال بقرب التوصل لعلاج العجز الجنسي

دراسة: عوامل وراثية وراء ضعف الانتصاب وآمال بقرب التوصل لعلاج العجز الجنسي
حجم النص Aa Aa

في سابقة طبية جديدة، كشفت دراسة علمية أمريكية أن ضعف الانتصاب لدى الرجال مرتبط بتغييرات في الحمض النووي. ويقول مختصون في علم الوراثة وعلم البيولوجيا إنهم حددوا منطقة في الحمض النووي هي المسؤولة عن زيادة احتمال الإصابة بالعجز الجنسي لدى الرجال ويزيد هذا الاكتشاف من آمال التوصل إلى طرق جديدة لمعالجة هذه الظاهرة.

وقد وجد العلماء أن التغييرات طرأت على جين "سيم 1" المرتبط بالعجز الجنسي والذي يلعب أيضا دورا مهما في نمو الدماغ.

وقال إيريك يورغينسون من مركز "كونسورتيوم كايزر بيرماننتي" الطبي في أوكلاند بالولايات المتحدة، إن هذا الاكتشاف هام للغاية، لأنّه يؤكد بوضوح أنّ مرض العجز الجنسي له خلفية وراثية وأضاف إن تحديد العامل الوراثي في ضعف الانتصاب هو اكتشاف مهم لأنه يفتح الطريق أمام أبحاث أخرى قائمة على إيجاد طرق جديدة للعلاج الجيني.

ويُعتبر العجز الجنسي من المشاكل الشائعة لدى الرجال، وقد يكون مصدره الإجهاد أو التعب أو القلق أو الإفراط في تناول الكحول. كما تمّ ربط الحالة بأوجه القصور الهرمونية وتلف الأعصاب أو الشرايين.

للمزيد:

الجنس ممنوع للطلبة عند مفترقات الطرق والجسور في النرويج

دراسة: ممارسة الجنس جزء أساسي في حياة من هم فوق 65 عاما

وإذا كان تناول حبات الفياغرا قد أثبت فعاليته فإن نحو نصف الرجال الذين يتناولون هذا الدواء لا يستجيبون للعلاج. وقد قام البحث الجديد الذي نُشر في مجلة الأكاديمية الوطنية للعلوم بتحليل الجينوم الكامل أو الشفرات الجينية لأكثر من 36 ألف أمريكي و222 ألف بريطاني. وحاول العلماء معرفة الاختلافات التي حدثت في كثير من الأحيان لدى الرجال الذين عانوا في السابق من مشاكل في الانتصاب.

وقد ارتبطت التغييرات في موضع "سيم 1"، وهو منطقة الحمض النووي الذي يحتوي على جين "سيم 1"، بزيادة احتمال الإصابة بالعجز الجنسي بنسبة 26 في المائة.

واستبعد العلماء أن تكون عوامل أخرى وراء الحالة مثل مؤشر كلة الجسم أو الاختلافات في كيفية سرد المرضى لحالة ضعف الانتصاب عندهم.

ويعتقد المختصون أن ثمة عاملا ما هو الذي يجعل الجين "سيم 1" يعمل بشكل جيد أم وليس الجين نفسه.

وقد صرح أحد المشاركين في الدراسة وهو الدكتور هونتر فيسيل من كلية الطب في واشنطن أن هذا الاكتشاف سيساعد على التعرف على متغيرات جينية أخرى التي تسبب ضعف الانتصاب وتسمح بأن نفهم أكثر الطرق التي تؤدي لهذه الحالة. معربا عن أمله في أن يؤدي هذا البحث إلى التوصل إلى علاجات أفضل وإلى الوقاية أيضا من الإصابة بهذه الحالة التي يعاني منها الرجال في صمت.