عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: قصف ودمار استهدف قرية بليون بريف إدلب

محادثة
euronews_icons_loading
شاهد: قصف ودمار استهدف قرية بليون بريف إدلب
حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

تعرضت قرية بليون بريف إدلب إلى قصف كبير حيث أظهرت صور بثتها وكالة الأنباء الفرنسية تعرض القرية إلى دمار هائل. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 11 مدنيا على الأقل قتلوا الإثنين في غارات جوية روسية على شمال غرب سوريا، إثر دخول قوات النظام السوري بدعم روسي مجددا مدينة سراقب ذات الموقع الاستراتيجي بعد معارك عنيفة ضد الفصائل المقاتلة، وفق المرصد والاعلام الرسمي السوري.

وقال المرصد أن تسعة مدنيين قتلوا في بلدة الفوعة في محافظة إدلب في غارات جوية لروسيا، حليفة النظام السوري، إضافة الى مدنيين اثنين قتلا في غارات جوية روسية على قرية عدوان الواقعة أيضا في آخر معقل للفصائل المسلّحة والجهادية في سوريا.

أ ف ب

وبحسب المرصد تواصلت المعارك مساء في محيط سراقب بين قوات النظام والمسلحين الموالين له من جهة وبين الفصائل المقاتلة ومقاتلي هيئة تحرير الشام من جهة اخرى.

والإثنين دخلت قوات النظام السوري بدعم روسي مجددا مدينة سراقب الاستراتيجية في شمال غرب سوريا، بعد معارك عنيفة ضد الفصائل المقاتلة، وفق ما أفاد المرصد والاعلام الرسمي السوري. وأفاد المرصد السوري أيضا بمقتل 21 مقاتلا بينهم 13 من الجهاديين، و11 عنصرا من قوات النظام والمليشيات الموالية له.

أ ف ب

وأضاف أن الطائرات المسيرة التركية استهدفت مواقع ونقاط قوات النظام والمسلحين الموالين له في ريف إدلب الشرقي، حيث استهدفت آليات لقوات النظام في محيط سراقب، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر.

وكانت الفصائل وعلى رأسها هيئة تحرير الشام "النصرة سابقا"، استولت الخميس على المدينة التي تشكل نقطة التقاء لطريقين دوليين استراتيجيين بالنسبة إلى دمشق، وذلك بعد نحو ثلاثة أسابيع من سيطرة قوات النظام عليها.

أ ف ب

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "قوات النظام تمكنت وبدعم جوي روسي من استعادة السيطرة على سراقب بشكل كامل، وتعمل حالياً على تمشيط أحيائها".

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" من جهتها أنّ وحدات الجيش دخلت المدينة "بعد معارك عنيفة ضد التنظيمات الإرهابية المدعومة من النظام التركي وتعمل على تمشيط" أحيائها.

أ ف ب

ولاحقا، أعلن الجيش الروسي أن وحدات الشرطة العسكرية التابعة له دخلت سراقب في وقت متأخر بعد ظهر الاثنين "نظرا إلى أهمية ضمان الأمن وحرية حركة النقل والمدنيين على الطرق السريعة ام4 وام 5".

وجاء تقدّم قوات النظام، بحسب المرصد، غداة استقدامها وحلفائها خصوصاً حزب الله اللبناني تعزيزات عسكرية إلى المدينة التي تدور في محيطها معارك عنيفة بين هيئة تحرير الشام وفصائل مقاتلة بدعم من المدفعية التركية من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى بدعم من غارات تشنها روسيا. وأحصى المرصد مقتل 23 عنصرا من الفصائل المقاتلة على محاور سراقب ليلا.

أ ف ب

وتدور المعارك في إدلب على وقع تصعيد كبير بين تركيا وقوات النظام، ازدادت حدّته الأسبوع الماضي بعد مقتل 33 جنديا تركيا الخميس في ضربات جوية نسبتها أنقرة إلى دمشق. وردّت أنقرة باستهداف مواقع قوات النظام عبر طائرات من دون طيار أو القصف المدفعي، ما تسبّب منذ الجمعة بمقتل 93 عنصرا من قوات النظام، وفق المرصد.

أ ف ب

وأسقطت القوات التركية الأحد طائرتين حربيتين سوريتين في إدلب، حيث بدأت هجوماً أطلقت عليه اسم "درع الربيع"، فيما أعلنت دمشق إغلاق مجالها الجوي في شمال غرب البلاد وهددت بإسقاط أي طائرة تخرق أجواء إدلب.

أ ف ب

وتتعرض مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل معارضة أخرى في إدلب ومحيطها منذ ديسمبر-كانون الأول لهجوم واسع تشنّه قوات النظام بدعم روسي، مكّنها من السيطرة على عشرات البلدات والقرى. كما تسبّب بنزوح نحو مليون شخص وفق الأمم المتحدة ومقتل أكثر من 470 مدنيا وفق المرصد.