عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اليونيسكو تعتبر أن الظروف غير مناسبة بعد لعقد مؤتمر للمانحين حول تراث بيروت

Access to the comments محادثة
مشهد لانفجار مرفأ بيروت. 2020/08/19
مشهد لانفجار مرفأ بيروت. 2020/08/19   -   حقوق النشر  حسين ملا/أ ب
حجم النص Aa Aa

اعتبرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) أن "الشروط الصحية والسياسية على وجه الخصوص لم تكتمل بعد"، لتنظيم مؤتمر المانحين لإعادة بناء الإرث الثقافي في بيروت، الذي دمّره انفجار المرفأ قبل ستة أشهر.

وأضافت المنظمة أنه "على الرغم من أنه لا يزال يتعين القيام بكثير من أجل التراث، لكن الكثير من الأمور قد تمت بالفعل"، لا سيما في قطاع التعليم، منذ الانفجار الذي وقع في 4 آب/أغسطس ودمر أحياء كاملة من بيروت، وأدى إلى مقتل أكثر من 200 شخص.

وأوضحت المنظمة أن "الظروف الحالية" ليست مناسبة لعقد اجتماع المانحين، الذي أعلنت عنه المديرة العامة لليونيسكو أودري أزولاي أواخر آب/أغسطس، لأنه "لا توجد بعد حكومة" سيكون من مسؤوليتها صرف التمويلات التي سيجمعها هذا المؤتمر. وأضافت المنظمة القول: "نفضل المضي قدماً على المستوى الثنائي في الوقت الحالي، لكن يمكن تسريع الخطوات" بمجرد تشكيل الحكومة.

أواخر آب/أغسطس، أعلنت أزولاي خلال زيارة إلى لبنان أن اليونيسكو ستنظم مؤتمراً دولياً، لجمع التمويل من أجل ترميم الإرث المعماري والثقافي لبيروت، وقدّرت اليونيسكو أن هذه المهمة تحتاج إلى مئات ملايين اليورو.

وتتحرك اليونيسكو أيضاً لدعم قطاع التعليم، إذ أن الانفجار ألحق أضراراً بنحو 160 مدرسةً. في هذا الإطار، تقول المنظمة التي تولت تنسيق الجهود من أجل إعمار المدارس، إن 97 مدرسةً قيد الترميم حالياً بعد ستة أشهر من الانفجار، فيما سيبدأ العمل على 14 مدرسةً أخرى، لا سيما بفضل تمويل قطري بقيمة 10 ملايين يورو.

وقالت أزولاي في تصريح لفرانس برس: "بعد ستة أشهر على الانفجار، لا تزال اليونيسكو تواصل تعبئتها الكاملة في مجال التعليم والتراث والثقافة. وأثمرت مبادرة لبيروت بالفعل عن نتائجها الأولى، لا سيما في مجال التعليم والتراث، وتأمين سلامة 14 مبنى تاريخياً، لكن لا يزال يتعين القيام بالكثير ونواصل حشد المجتمع الدولي".

ومن بين المباني التاريخية التي كانت معرضة لخطر الانهيار وجرى تأمينها، مبنى بيت البستاني الذي يعود إعماره لعام 1880، وبيت طوبجي المبني عام 1908 في شارع مار ميخائيل، ويجري تأمين 12 مبنى آخر بفضل دعم ألماني.

وتتفاوض اليونيسكو أيضاً مع دول في الشرق الأوسط، في إطار مشاريع "أكبر" لحماية التراث، "تفوق قيمتها 10 ملايين يورو"، وتنتظر تمويلات إضافية لمتحف سرسق.