المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لاجئو أوكرانيا يأملون في السلام وتوقعات بفرار المزيد من أتون الحرب

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
لاجئو أوكرانيا يأملون في السلام وتوقعات بفرار المزيد من أتون الحرب
لاجئو أوكرانيا يأملون في السلام وتوقعات بفرار المزيد من أتون الحرب   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

برزيميسل، بولندا/بودابست (رويترز) – عبر آلاف آخرون من اللاجئين الأوكرانيين إلى شرق أوروبا يوم الخميس وفي حين عبر كثير منهم عن أملهم في أن تنهي محادثات السلام بين موسكو وكييف الحرب قريبا، لا يزال من المتوقع أن يفر المزيد من السكان في الأيام القادمة.

وأظهرت بيانات الأمم المتحدة يوم الخميس أنه مع دخول الصراع في أوكرانيا أسبوعه الرابع فر نحو 3.2 مليون شخص إلى خارج البلاد، فيما أصبح أسرع أزمة لاجئين نموا في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وبينما تباطأت الأعداد الوافدة إلى دول الجوار، بولندا وسلوفاكيا والمجر ورومانيا ومولدوفا، في الأيام الأخيرة، قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان إنه يتوقع قدوم “موجة أكبر” الأسبوع المقبل.

وقال في مقطع فيديو نُشر على صفحته على فيسبوك في وقت متأخر من يوم الأربعاء “الحرب لا تهدأ بل يتسع نطاقها، ومع اتساع نطاقها هناك خطر من أن يشهد الأسبوع المقبل وصول المزيد من الأشخاص إلى المجر، مما يمثل تحديا كبيرا لنا”.

وأضاف “إنهم لا يفرون فقط من المناطق المهددة بالحرب، وإنما أيضا من مناطق الحرب نفسها”.

وكانت أحد هؤلاء الفارين من الحرب آلا كلوشكو من دونيتسك، وهي المنطقة الواقعة في شرق أوكرانيا والتي أعلن الانفصاليون استقلالها في خطوة ترفضها أوكرانيا. وأصبحت المنطقة الآن ساحة قتال بين أوكرانيا وروسيا.

وكانت السيدة البالغة من العمر 31 عاما تأمل في أن تتمكن من البقاء قرب وارسو والعثور على عمل وتسجيل ابنتها أليسا البالغة من العمر ثماني سنوات في مدرسة بولندية.

وقالت “إذا توصل وفدنا إلى اتفاق وحل السلام في نهاية المطاف… آمل ألا تفقد أوكرانيا الجزء الخاص بنا من إقليم دونيتسك لأن دونيتسك أوكرانية”.

وقالت وهي تنتظر في محطة قطار برزيميسل التي باتت مركز عبور للاجئين بالقرب من الحدود الأوكرانية “نحن جزء من أوكرانيا، وكنا دائما أوكرانيين ونأمل أن نظل كذلك. نعم، نحن نتكلم الروسية، لكننا أوكرانيون”.

* التحرك غربا

ومنح الاتحاد الأوروبي الأوكرانيين بالفعل صفة الحماية الجماعية مع تحرك العديد منهم غربا. والحماية الجماعية للاجئين هي إجراء يلغي الحاجة إلى تقديم طلبات لجوء فردية.

وفي ألمانيا، سجلت السلطات حتى الآن ما يقرب من 190 ألف شخص فيما بلغ عدد اللاجئين المسجلين في إسبانيا 4500، وفي النرويج، وهي ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي لكنها منحت الأوكرانيين أيضا صفة الحماية الجماعية، جرى تسجيل ألفي لاجئ.

وقالت ناستيا كيميرس القادمة من كييف في محطة وارسو حيث تسببت مشاكل فنية في تعطيل شبكة القطارات البولندية “المتطوعون يقولون إنهم لا يعرفون ما إذا كان هناك قطار يمكنه حملنا إلى برلين اليوم”.

وأضافت “قبل خمسة أو ستة أيام غادرت كييف…الوضع خطير للغاية. بعد يومين من مغادرتي، تم استهداف أحد المنازل قرب منزلي”.

وقالت إيكاترينا هيرمان (27 عاما) التي وصلت إلى بولندا في وقت متأخر من أمس الأربعاء برفقة طفلها ذي العامين “آمل أن ينتهي الصراع قريبا. الجميع يقول إنه يتعين حدوث ذلك…لا أعرف”.

وأضافت “لكنني أنوي العودة إلى أوكرانيا”.

وتبني الأمم المتحدة خططها للإغاثة على فرار أربعة ملايين لاجئ لكنها قالت إن هذا العدد سيرتفع على الأرجح. ويتوقع الاتحاد الأوروبي وصول خمسة ملايين إلى أراضيه.

ومنذ بدء الغزو في 24 فبراير شباط، فر 282 ألف شخص إلى المجر و270 ألفا إلى جمهورية التشيك و491 ألفا إلى رومانيا لكن بولندا هي من استقبلت العدد الأكبر بحسب بيانات الحكومة والأمم المتحدة والذي بلغ 1.97 مليون.