المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"صافر" اليمنية تستأنف ضخ النفط بطاقة 10 آلاف برميل يومياً

"صافر" اليمنية تستأنف ضخ النفط بطاقة 10 آلاف برميل يومياً
"صافر" اليمنية تستأنف ضخ النفط بطاقة 10 آلاف برميل يومياً   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

من ريام محمد مخشف

عدن (رويترز) – قال مسؤول في شركة صافر لعمليات استكشاف وإنتاج النفط في اليمن، إن الشركة الحكومية استأنفت يوم السبت ضخ البنزين، وذلك بعد انتهاء عمليات الصيانة الدورية بشكل كامل لمصفاة مأرب.

وأكد المسؤول في الشركة النفطية الواقعة بمحافظة مأرب شمال شرقي اليمن، في بيان، أن جميع وحدات الإنتاج عادت إلى الخدمة بعد تعجيل عملية الصيانة التي استمرت قرابة أسبوعين.

وقال إن الشركة حددت البدء بتحميل وضخ مادة “البترول” جزئيا من يوم السبت للطلبات المستعجلة، ومن يوم الأحد للطلبات الاعتيادية.

كانت شركة صافر، أعلنت السبت الماضي رفع إنتاجها إلى عشرة آلاف برميل يوميا، وذلك بعد إجراء عمليات صيانة للمصفاة.

وشهدت مدينة مأرب التي تحتضن مليوني نازح من مختلف محافظات البلاد منذ أواخر الشهر الماضي أزمة خانقة في توفير وقود السيارات بسبب توقف صافر عن الإنتاج.

يأتي إعلان صافر استئناف إنتاجها النفطي في وقت تقترب فيه جماعة الحوثي كثيرا وفق مراقبين من السيطرة على منشآت النفط والغاز في اليمن، بعد تقدمها مطلع الشهر الجاري في معظم مناطق مأرب.

ومأرب التي أصبحت الآن ساحة المعركة الرئيسية للحرب في اليمن هي المحافظة الوحيدة المنتجة للغاز في البلاد حيث تضم أحد أكبر حقول النفط في اليمن في منطقة الوادي، التي لا تزال مع مدينة مأرب تحت سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا بالكامل. كما تعد مأرب ثاني أكبر منتج للنفط في اليمن بعد حضرموت في الشرق على الحدود مع السعودية.

والاستيلاء على مدينة مأرب آخر معقل شمالي للقوات الموالية للحكومة يعرض للخطر منشآت إنتاج النفط والغاز التي تديرها شركة صافر المملوكة للدولة.

كانت شركة صافر تنتج قبل اندلاع الحرب مطلع 2015 نحو 40 ألف برميل نفط يوميا من القطاع 18 في محافظة مأرب، كما تنتج الغاز المنزلي بطاقة إنتاجية قدرها 800 طن متري يوميا، يتم تخصيصها للاستهلاك المحلي.

ويعتبر قطاع النفط والغاز أهم مورد لمعظم إيرادات الحكومة في اليمن إحدى أشد الدول العربية فقرا.