المزيد حول هذا الموضوع
تركيا
رابحون وخاسرون في عهد إردوغان..تعرّف عليهم
يهيمن الرئيس رجب طيب إردوغان وحزبه "العدالة والتنمية" على الحياة السياسية في تركيا منذ عشرين عاماً.
استفادت بعض فئات المجتمع من ذلك، في حين خسر البعض الآخر في بلد مستقطب. فيما يأتي بعض الأمثلة قبل أسبوع من الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستجرى في 14 أيار/مايو.
تركيا
إردوغان يهاجم مجتمع الميم قبل الانتخابات الرئاسية
تُظهر استطلاعات الرأي أنّ الرجل البالغ من العمر 69 عاماً يحقّق نتائج متقاربة مع خصمه الرئيسي كمال كيليتشدار أوغلو صاحب الـ 74 عاماً، مرشح تحالف من ستة أحزاب معارضة تشمل اليمين القومي وصولاً إلى اليسار الديمقراطي، في احدى أهم المعارك الانتخابية في تركيا ما بعد السلطنة العثمانية.
تركيا
هل سيشكل تصويت الشباب خطرا على بقاء أردوغان في السلطة؟
حسب استطلاع للرأي أجري حديثا فان 20 في المائة فقط من شريحة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 25 عاما سيصوتون للرئيس التركي وحزبه في الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 14 أيار/مايو، والتي تعتبر الأخطر على أردوغان منذ توليه السلطة في 2003.
تركيا
إردوغان يطلق حملته الانتخابية ويعِد بـ"تركيا قوية" في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية
خلال هذه الانتخابات يواجه إردوغان غضب قسم من الشعب التركي الذي يحمّله مسؤولية الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد ويتّهم أجهزة الدولة بالتباطؤ في نشر وسائلها بعد ان ضرب زلزال مدمّر في السادس من شباط/فبراير وأودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص في تركيا.
تركيا
مرشح المعارضة يعد الأتراك بالسفر بدون تأشيرة إلى الاتحاد الأوروبي إذا تم انتخابه رئيسا لتركيا
يمثل كيليتشدار أوغلو الذي يظهر مبتسمًا على ملصقات حملته تحت شعار "مرحبًا أنا كمال أنا آت!"، تحالفًا من ستة أحزاب من اليسار إلى اليمين القومي. ويحظى بدعم ضمني من حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد (10 إلى 13 بالمئة من الناخبين) الذي يقبع زعيمه صلاح الدين دميرتاش في السجن.