لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

دراسة تكشف الجين المسؤول عن مرض التوحد

 محادثة
دراسة تكشف الجين المسؤول عن مرض التوحد
حقوق النشر
pexels.com
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

كشفت دراسة جديدة إلى أن طفرات جين معين قد تسهم في حدوث مرض التوحد من خلال التدخل في نمو المخ الطبيعي، كما تمكنت الدراسة من اكتشاف أن هذه الطفرة تحدث خلال فترة ابكر مما كان يعتقده الباحثون أي خلال مرحلة تطور الجنين.

ووفقا لدراسة نشرتها مجلة "نيورون" الطبية، فإن هذه الطفرة الجينية التي تظهر لدى بعض الأشخاص المصابين بالتوحد، تؤثر على الخلايا التي تشكل القشرة الدماغية لدى للجنين الذي يكون في مرحلة التطور خلال فترة الحمل.

وتعرف هذه الخلايا علميا باسم "radial glia" وتأخذ شكل الاخشاب المؤطرة للمنزل قيد الإنشاء خلال تطورها، وبالتالي أي خلل يمس هذه الخلايا سيؤثر لا محالة على شكل تطور القشرة الدماغية

وقالت الأستاذة في مركز العلوم العصبية بجامعة نورث كارولينا وهي أحد العاملين على الدراسة إن هذه الخلايا تمكن من تنظيم الخلايا العصبية في الدماغ التي تقوم عليها الدوائر الوظيفية.

وأضافت ان هذه الطفرة الجينية قد تكون أحد المساهمين الذين تسببوا في بعض التشوهات في الدماغ المرتبطة بالتوحد.

وكانت الأبحاث السابقة قد حددت العيوب في أدمغة الأشخاص المصابين بالتوحد من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي والتشريح، ولم يكتشف العلماء تمامًا الآليات التي قد تفسر كيف تطورت هذه التشوهات.

كما شملت أبحاث أخرى احتمالية أن يكون التلقيح لدى الأطفال هو السبب في إصابتهم بمرض التوحد إلا أن هذه الفرضية تم استبعادها لاحقا.

وسيساعد فهم كيفية تطور مرض التوحد المختصين الذين يبحثون عن علاج وقد يؤدي أيضا إلى طرق لتشخيص الحالة في وقت مبكر.

فوفقاً لآخر تقديرات الحكومة الأمريكية فإن حوالي واحد من كل 40 طفلاً في الولايات المتحدة مصاب بالتوحد.

الجديد الذي جاءت به الدراسة

وقال الدكتور نيناد سيستان، أخصائي تطور الدماغ وأستاذ علم الأعصاب في كلية الطب بجامعة ييل، إن الدراسة الجديدة توضح كيف أن طفرة الجينية المرتبطة بالتوحد يمكن أن تؤدي إلى عيوب في الدماغ.

مضيفا إن هذه الخلايا التي قد تصاب أو تتأثر بطفرة جينية هي الخلايا الجذعية للدماغ التي تشكل جميع الخلايا العصبية في القشرة وترشدها إلى وجهتها النهائية.

وذكر مختصون في العلوم العصبية بكلية جونز هوبكنز للطب، أن الدراسات الجينية ركزت على مئات الجينات التي يمكن أن تشارك في تطور مرض التوحد وأكد جزء كبير في نهاية المطاف أن هناك جين مسؤول عن هذا المرض.

وقال سيستان إن البحث "يشير أيضًا إلى أن بعض الاضطرابات التي قد تسهم في حدوث مرض التوحد قد تحدث في وقت أبكر مما كنا نعتقد أي الأشهر الثلاثة الأولى من تطور الجنين".

تطالعون أيضا على يورونيوز: