بعد إقامته علاقات جنسية مع ثلاثة موظفين "ماكدونالدز" تقاضي رئيسها السابق بتهمة الكذب

 ستيف إيستربروك
ستيف إيستربروك Copyright Richard Drew/AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

"ماكدونالدز" تقاضي رئيسها السابق بتهمة الكذب بشأن علاقاته الغرامية

اتهمت سلسلة مطاعم "ماكدونالدز" الأميركية العملاقة للوجبات السريعة رئيسها السابق ستيف إيستربروك الذي صرفته نهاية 2019 بسبب علاقة غرامية مع إحدى الموظفات، بأنه كذب على مجلس الإدارة، مع ملاحقته قضائيا لاسترجاع تعويضات الصرف.

اعلان

وكانت السلسلة قد أرغمت إيستربروك على مغادرة الشركة، معتبرة أنه اقترف خطأ في التقدير من خلال إقامته علاقة غرامية تشكل انتهاكا للقواعد الداخلية رغم حصولها بالتراضي.

وإثر معلومات غير محددة المصدر وردت في تموز/يوليو، علم أعضاء مجلس الإدارة أن إيستربروك كذب عليهم حين أبلغهم بأنه لم يقم علاقة سوى بشخص واحد في الشركة وبأن الأمر اقتصر على تبادل الرسائل والتسجيلات المصورة. وأكدت الشركة أن إيستربروك أقام علاقات جنسية مع ثلاثة أعضاء آخرين من طاقم العمل في السنة التي سبقت صرفه، وبأنه منح أسهما بمئات آلاف الدولارات لأحد هؤلاء الأشخاص وأتلف أدلة تدينه، وفق وثيقة أرسلتها "ماكدونالدز" الاثنين إلى الهيئة الأميركية الناظمة للأسواق المالية.

وأشارت الوثيقة إلى أن مجلس الإدارة ما كان ليمنح إيستربروك أي تعويضات لو كان التصرف ناجما عن "ارتكاب خطأ" في تشرين الثاني/نوفمبر 2019، وهو يسعى تاليا إلى استرداد هذه الأموال. ولفتت شركة "إيكويلار" إلى أن المدير العام السابق قبض تعويضا تفوق قيمته 40 مليون دولار. وتسعى الشركة أيضا إلى تعويضات مالية للتكاليف المترتبة عن "السلوك السيئ" لإيستربروك.

وفي رسالة وجهها إلى الموظفين إبان صرفه، أقر إيستربروك بأنه ارتكب "خطأ". وقد استُبدل سريعا بكريس كيمبينسكي.

وتراجعت قيمة أسهم "ماكدونالدز" في البورصة بعيد الافتتاح الاثنين بنسبة 0,45 %.

viber

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

افتتاح "ماكدونالدز" قرب الفاتيكان يثير الجدل

مطالبة بالتحقيق في قضايا تحايل ضريبي لمطاعم ماكدونالدز في أوروبا

أول رئيس أمريكي يقوم بهذه الخطوة.. بايدن يشارك في اعتصام عمّال قطاع صناعة السيارات