لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

من السودان إلى أوروبا.. مسيرات وأصوات تندد بالقمع وتنادي بالحرية لشعب السودان

 محادثة
من السودان إلى أوروبا.. مسيرات وأصوات تندد بالقمع وتنادي بالحرية لشعب السودان
حجم النص Aa Aa

أصداء احتجاجات الخرطوم تدق مسامع السودانيين المقيمين في الخارج.

خرج العشرات من أفراد الجالية السودانية المقيمة في مدينة ليون الفرنسية إلى الشوارع للتظاهر والتنديد بما يحدث من أعمال عنف في السودان على خلفية القمع الذي تمارسه قوات الجيش ضدّ المتظاهرين السلميين، المطالبين بالتحول الديمقراطي وإنشاء دولة مدنية.

وأكد المتظاهرون أن تحركهم يدخل في إطار مساندة إخوانهم في الداخل، والذين يتعرضون للتعذيب ولإطلاق النار العشوائي والقتل الممنهج بعد أن أشارت التقارير إلى مقتل نحو 108 أشخاص على الأقل خلال الأيام القليلة الماضية حيث لم تتردد قوات الجيش في إطلاق النار على المتظاهرين خلال محاولتها لفض اعتصام بالقرب من مقر قيادة الجيش في العاصمة السودانية الخرطوم.

ويرغب المجلس العسكري في السودان في احتواء التظاهرات الشعبية ووضع حدّ لها، لذلك حاول انتهاج سياسة تردع المتظاهرين الذين يتهمون السلطات بارتكاب المزيد من أعمال العنف وخاصة بعد تردد أنباء عن مشاركة أفراد مدججين بالسلاح من قوات الدعم السريع المرهوبة، التي يُطلق عليها بقوات الجنجويد، في اعتقال المتظاهرين وإطلاق النار عليهم.

ولم تسفر المحادثات بين المعارضة والمجلس العسكري الانتقالي الحاكم عن نتائج إيجابية بسبب اختلاف الرؤى حول الخطة التي تقضي بتسليم إدارة البلاد إلى حكومة مدنية، والتي تطالب بها المعارضة. وقد رفض قادة الحركة الاحتجاجية في السودان عرض المجلس العسكري الانتقالي استئناف التفاوض، مؤكدين أن أنه لا يمكن الثقة بالمجلس بعد أعمال القمع التي طالت المحتجين.

للمزيد:

السودان إلى أين؟ وما هو مصير البشير؟

أيقونة الثورة السودانية لـ"يورونيوز": سنوات حكم البشير هي أظلم عقود مرّت على شعبنا

وبالموازاة مع ما يحدث في السودان من أعمال عنف، علق الاتحاد الافريقي عضوية الخرطوم إلى غاية تولي سلطة مدنية انتقالية إدارة البلاد. واعتبر بيان صادر عن قسم الأمن والسلام في الاتحاد أن هذه هي الطريقة الوحيدة للخروج من الأزمة.

ولتبرير سياسة العنف التي يمارسها، أكد المجلس العسكري في السودان أنه لن يسمح بالفوضى وسيعمل ما بوسعه لفرض هيبة الدولة بالقانون. للتذكير يخضع السودان لسيطرة المجلس العسكري منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل-نيسان الماضي.

على صعيد آخر قالت متحدثة يوم الخميس إن وزارة الخارجية البريطانية استدعت السفير السوداني للتعبير عن القلق بشأن أعمال العنف في الخرطوم بعد أن فضت قوات الأمن اعتصام المحتجين في العاصمة هذا الأسبوع.