الحرب الأوكرانية | دول شرقية من الناتو تفعل البند الرابع.. ماذا يعني ذلك؟

أمام مقر حلف شمال الأطلسي في  بروكسل
أمام مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل Copyright AP Photo/Olivier Matthys
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

منذ 1949، السنة التي شهدت تأسيس الحلف، تم تفعيل البند المذكور 6 مرات، آخرها في 2020 من قبل تركيا، بعدما قتلت قوات النظام السوري عشرات الجنود الأتراك.

اعلان

فعلت بولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا، وهي دول أوروبية منضمة إلى حلف شمال الأطلسي، البند الرابع من معاهدة حلف شمال الأطلسي، وذلك بعدما بدأ الجيش الروسي حملة عسكرية في أوكرانيا.

وتفعيل البند يعني إجراء مشاورات طارئة بين الدول الأربع، في حال تعرّض أحدها للتهديد. وبحسب ما يشير إليه موقع المنظمة، فإن المشاورات الداخلية التي تتم تحت البند الرابع، قد تقود إلى إجراء على مستوى الأعضاء الثلاثين.

ومنذ 1949، السنة التي شهدت تأسيس الحلف، تم تفعيل البند المذكور 6 مرات، آخرها في 2020 من قبل تركيا، بعدما قتلت قوات موالية للنظام السوري عشرات الجنود الأتراك شمال شرق سوريا.

وفعّلت تركيا في الماضي البند الرابع أربع مرات أخرى، أحدها في 2015 لإبلاغ الحلف بردها على الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها البلاد. وفعلته مرتين في 2012 بعد إسقاط طائرة حربية تركية في سوريا، ومرة في 2003 حيث طلبت من الناتو المساعدة في حمايتها من أي هجوم محتمل من قبل القوات العراقية.

وقام الناتو بإرسال بطاريات صواريخ مضادة للطيران في مرتين اثنتين من الحالات، من أجل حماية تركيا (في 2003 وفي 2012).

ويختلف البند الرابع عن البند الخامس الذي يشير إلى أن الهجوم على أي عضو في حلف شمال الأطلسي هو هجوم على كل الأعضاء في الحلف.

وأوكرانيا ليست عضوا في الحلف الأطلسي ولكنها ترغب في الانضمام إليه، وهذا ما كرره مسؤولون أوكرانيون أكثر من مرّة. لكن الحلف، ومقره في بروكسل، دان مراراً اعتداءات روسيا على كييف.

المصادر الإضافية • وكالات

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

أوكرانيا تعلن أسر اثنين من الجنود الروس وتدمير 4 دبابات روسية

محامية فرنسية تنتظر قرار القضاء بشأن منعها من ارتداء الحجاب في المحاكم

بلجيكا تعلن فتح تحقيق بشأن تدخل روسي مفترض في الانتخابات لتقويض دعم الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا